عنّي
المهدي عبدالله مطوّر برمجيات مستقل.
أعمل مستقلًّا لأنني أستمتع بالعمل المباشر مع صاحب المشروع: نفهم الحاجة معًا، نتفق على نطاق واضح، ثم أنفّذ وأسلّم. لا وسيط بيننا، ولا خطوط تسليم ضائعة.
كيف وصلت إلى هنا
بدأت مع البرمجة بدافع فضول شخصي: أردت أن أفهم كيف يعمل ما أستخدمه كل يوم. تحوّل الفضول إلى عمل جادّ، وصرت أبني منتجات خاصة بي — كورقتك وسيغما — إلى جانب مشاريع العملاء.
أعمل على المواقع، تطبيقات الجوال، وأنظمة الأعمال الخلفية. لا أتقيّد بتقنية بعينها قبل أن أفهم المشكلة أولًا، ثم أختار الأدوات الأنسب لها.
المشاريع التي أحبّها أكثر ليست الأكبر، بل التي يظهر أثرها بوضوح: عمل كان يُدار على ورق أو جداول متفرقة، ثم أصبح منظومة واحدة يعتمد عليها صاحبها كل يوم.
طريقة تفكيري
الوضوح قبل التنفيذ
أفضّل أن أفهم المشكلة قبل أن أقترح الحل. المشاريع التي تبدأ من فهم جيد تنتهي أسرع وبعدد أخطاء أقل.
البساطة بوعي
أختار الأدوات بما يخدم المشروع، لا بما هو شائع. الحل الأبسط الذي يعمل الآن ويقبل التطوير لاحقًا أفضل من حل معقّد يصعب الحفاظ عليه.
الوقوف خلف ما أسلّم
لا أترك المشروع بعد التسليم. أرافق صاحبه حتى يستقر على استخدامه، وأوثّق ما يحتاج توثيقًا كي يستطيع الاستمرار باستقلالية.
ما لا أفعله
لا أُسلّم كودًا لا يفهمه صاحبه
إن لم يستطع المالك قراءة ما بُني أو متابعته لاحقًا، فالمشروع لم يكتمل بعد — حتى إن عمل.
لا أقبل مشروعًا لا أستطيع دعمه بعد التسليم
التسليم ليس نهاية العلاقة. إن كنت أعرف مسبقًا أنني لن أستطيع المتابعة، أفضّل قول ذلك قبل البدء لا بعده.
لا أستخدم تقنية لا أعرف كيف أُصلح عطلها
اختيار الأدوات عندي مبني على معرفة عملية، لا على شعبية أو ترند. أداة لا أتقنها لا تدخل مشروعًا باسمي.
لنتحدّث عن مشروعك
أرسل لي الفكرة أو حتى المشكلة التي تواجهها. أردّ شخصيًا، ونتفق على الخطوة التالية.
ابدأ مشروعك